| الرئيسية | القارئ في سطور |الصوتيات | المرئيات |اتصل بنا |
القائمة الرئيسية
الرئيسية
القارئ في سطور
مكتبة الصوتيات
مكتبة المرئيات
المأذون الشرعي
لقاءات صحفية
اتصل بنا

لقاءات صحفية

تحتوي هذه الصفحة على بعض اللقاءات الصحفية التي أجراها الشيخ ماجد العنزي في الصحف والمجلات .

 

الأنباء - الثلاثاء 16 سبتمبر 2008 

العنزي لـ «الأنباء»: لا أفكر في الإنشاد فهو بالنسبة لي من الخطوط الحمراء

7.JPG

أكد إمام مسجد الدولة الكبير القارئ ماجد العنزي أنه لا إرهاب في الإسلام بالمعنى المعاصر والسيئ الذي فيه قتل للأبرياء وتفجير للمنشآت، بل ان الإسلام بريء من ذلك، مبينا أن الإرهاب المحمود في القرآن هو إرهاب الأعداء، كما في قوله تعالى (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم)، وأوضح أنه زار كندا في وفد كويتي في أعقاب أحداث 11 سبتمبر للتعريف بالإسلام وبيان سماحته، حيث خطب هناك خطبة الجمعة باللغة العربية في أحد مراكز الجالية العربية، كما قرأ بعض الآيات بصوته الشجي الجميل في أحد المؤتمرات ليفاجأ بمسؤولة كبيرة في الخارجية الأميركية تأتيه وتبدي له إعجابها بالقرآن رغم عدم معرفتها بالعربية ليكشف لنا إعجاز وبلاغة القرآن، وليؤكد أن الصوت الحسن يمكن استخدامه في سبيل الله ليوصل حلاوة الآيات إلى القلب قبل السمع.

وأكد الإمام والخطيب في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ماجـد العنزي لـ «الأنباء» أهمية المسابقات التي توضع لحفظ القرآن الكريم، خصوصا إذا ما استحضر المشارك نية مراجعة القرآن وليس مجرد الفوز بالمكافأة المالية، مبينا أن الحافظ يحتاج دوما إلى المراجعة وإلا فإن القرآن سيتفلت منه كما في الحديث النبوي «تعاهدوا القرآن فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفلتا من الإبل في عقلها»، كما أثنى أيضا على نجاحات حلقات القرآن الكريم التي تنظمها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

مبينا أنها مازالت تخرج لنا وبكثرة حفاظا لكتاب الله، في مقابل استيائه الشديد من إهمال وزارة الإعلام للقراء الكويتيين وعدم رعايتهم وعرض إصداراتهم الصوتية والمرئية.
 
وحول تجربته مع حفظ القرآن، أوضح أن أنسب الأوقات لمراجعة القرآن بعد صلاة العصر لطول الفترة بين العصر والمغرب

إضافة إلى أنه يستغل بعض ساعات الفراغ من عمله للقراءة، كما كشف عن نيته للشروع بإصدار ختمة قرآن مرتلة بصوته في القريب العاجل، وعدم رغبته في إخراج أي عمل إنشادي، معتبرا ذلك الأمر من الخطوط الحمراء بالنسبة له، وفي ختام لقائه طالب إخوانه المسلمين بتعهد القرآن تعلما وتعليما وناشدهم عدم هجره، مبينا أن القرآن صلة بين العبد وربه، فإذا قرأ العبد القرآن فكأنما يخاطب الله.

تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )


الوطن - السبت 17 يناير 2009

ماجد العنزي: قارئ القرآن داعية بقراءته لأعظم كلام

كتب نافل الحميدان: حفظ القرآن ييسره الله لمن نوى ويحتاج إلى مراجعة دائمة شبه يومية على حد قول ماجد العنزي الإمام والخطيب في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أحد القراء في المسجد الكبير.

«الوطن» التقت العنزي الذي أكد أن الابتعاد عن القرآن يجعله ينفلت منك، مضيفا أن أنسب الأوقات لديه لقراءة القرآن ومراجعته بعد صلاة العصر لطول الفترة بينها والمغرب.

مشيرا إلى أن القرآن الكريم باب خير للإنسان في دنياه وأخراه ونصح العنزي الشباب بتجربة حلاوة القرآن مبينا أن فيها لذة وراحة لا يعرفها إلا من جربها.

وأشار إلى أن الإعلام يسعى لإظهار الوجه المشرق لمساجد الكويت.

وحول اختياره من ضمن قراء العشر الأواخر ذكر العنزي أن ذلك يجري وفق امتحان وشروط لجنة مختصة بذلك مؤكدا لا وجود للواسطة في هذا الأمر.

ولفت إلى أنه كان لاعب كرة قدم ولم يسمح له بالانتقال للقادسية من خيطان ففضل الجلوس في المنزل.

وقال: إن حفظ القرآن يأتي بتفهم المعنى والمراجعة والمثابرة. مبينا أنه بدأ الحفظ في المساجد.

وذكر العنزي أنه شارك في مسابقات كثيرة داخليا وخارجيا واعدا بأن يقيم دورات تجويد للطلبة الصغار ومعلنا عن اعتزامه المضي في مشروع ختمة القران الكريم.

التفاصيل على موقع الجريدة

التفاصيل (PDF)


الأرشيف

مقابلة الرؤية


| الملخص ( RSS ) |

حقوق النشر والتوزيع محفوظة


عدد زوار الموقع   58365